وزارة التعليم العالى

-->
اتفاقية للتعاون بين وزارة التعليم العالي إحدى المؤسسات العاملة في مجال التصنيع الغذائي والمطاعم

وقع الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى والسيد/ معتز الألفى رئيس مجلس إدارة إحدى المؤسسات العاملة فى مجال التصنيع الغذائى والمطاعم اتفاقية تعاون بين وزارة التعليم العالى وهذه المؤسسة، وذلك فى إطار إستراتيجية الوزارة التى تهدف إلى التوسع فى برامج التعليم التبادلي الذى يتيح الفرصة للشباب للتعليم مع العمل، وتحقيق التعاون بين الجامعات والصناعة فى المجالات المختلفة، وتأهيل الخريجين وإكسابهم المهارات والمعلومات والسلوكيات الواجب توافرها وإجادتها للتوافق والاحتياجات الفعلية لسوق العمل

وأكد الدكتور هلال أن هذه الاتفاقية تستهدف تحقيق مصلحة المجتمع في خلق جيل جديد ذو شخصية متطورة وايجابية ومرنة تجيد التعامل مع الآخرين، مشيراً إلى أن الهدف من هذه الشراكة هو الحصول على نموذج عملي ومنهج فعال للتعليم والعمل حيث أن هذا النظام يتيح للطلاب أن يعملوا ويتعلموا في آن واحد، وأضاف أن هذا النظام يتيح للطلاب أيضاً الحصول على درجة البكالوريوس مع العمل الذي يحقق لهم دخلاً شهرياً مما يسهم في تحسين مستواهم المعيشي

وتنص الاتفاقية على تنفيذ برنامج للتعليم التبادلى فى إدارة وتشغيل المطاعم بالمشاركة بين كلية السياحة والفنادق جامعة حلوان ومركز التدريب والتأهيل بهذه المؤسسة، وذلك لتدريس العلوم والمهارات المهنية والفنية والإدارية للطلبة الدارسين بكلية السياحة والفنادق، على أن تبدأ الدراسة بهذه الشعبة اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني من العام الجامعى 2009/2010 بحد أدنى خمسون طالبا فى العام الدراسى، ويعمل البرنامج بنظام الساعات المعتمدة، ومدة الدراسة 4 سنوات على مرحلتين، مدة كل منها سنتين هى: دبلوم المهارات الفنية فى المطاعم، وبكالوريوس إدارة وتشغيل المطاعم.

كما تم الاتفاق على أن يتم الإعلان عن هذه الشعبة وشروط الالتحاق بها فى بداية كل فصل دراسي للحاصلين على الثانوية العامة أو ما يعادلها، على أن يتم اختيار الطلاب فى بداية كل فصل دراسي بواسطة اختبارات تضعها لجنة إدارة المشروع طبقا للمعايير المتفق عليها والضوابط التى تضعها جامعة حلوان، على أن تقوم هذه المؤسسة بإتاحة الفرصة للطلاب- العاملين للدراسة لمدة يومين أسبوعيا بكلية السياحة والفنادق، وتقوم كلية السياحة والفنادق بالتعاون مع الجامعة المصرية للتعلم الالكترونى بإعداد المناهج الأكاديمية والنظرية والكتب الدراسية اللازمة لها وتسجيل المحاضرات على أسطوانات مدمجة وتوزيعها على الطلاب- العاملين وبثها بالقمر الصناعي وعلى شبكة الإنترنت

وتقوم المؤسسة بالتدريب العملى للطلاب بسلاسل المطاعم التى تملكها وتديرها طبقا للمناهج الدراسية، كما تقدم المؤسسة البرنامج فى صورة منحة تتمثل فى تسديد المصاريف الدراسية كاملة للطلاب العاملين المشاركين فى البرنامج

3/3/2010

رجوع

اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور هاني هلال 4/3/2010

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعا ظهر أمس الخميس برئاسة د.هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمي، وبحضور د.أحمد درويش وزير الدولة للتنمية الإدارية، ود.أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم وعضو المجلس بمقر مركز التعليم المتطور بكلية طب القصر العيني وقد خصص المجلس هذه الجلسة لبحث آليات وأساليب تطوير المستشفيات الجامعية، وكيفية وضع تصور لرفع كفاءة الأداء بها بما يضمن تقديم خدمة علاجية متميزة للمواطنين. وأوضح د.هلال أن مشروع التطوير المؤسسى للمستشفيات الجامعية يهدف إلى الوصول إلى الرؤية الشاملة لآليات تطوير هذه المستشفيات، وأضاف أن هذا المشروع سوف يوفر قاعدة معلومات وبيانات متكاملة عن واقع المستشفيات الجامعية بما يساهم فى اتخاذ القرارات المناسبة بشأن هذه المستشفيات خاصة وأنها تقدم خدمات علاجية لنحو 14 مليون مريض سنويا ويتم ذلك من خلال 69 مستشفى جامعي، بما يجعل هذه المستشفيات تمثل ركنا أساسيا فى الخدمة العلاجية المقدمة للمواطنين. وأعلن الوزير عن إنشاء وظيفة مساعد وزير التعليم العالى لشئون المستشفيات الجامعية نظرا لأهمية دور المستشفيات فى العملية التعليمية والعلاجية.. وخلال الجلسة عرض أعضاء المجلس تصوراتهم ومقترحاتهم لآليات هذا التطوير من خلال المشروع

هذا وقد وافق المجلس على حل اللجنة العلمية للتخدير لترقيات أعضاء هيئة التدريس بالمجلس الأعلى للجامعات نظرا للأخطاء والممارسات السلبية التي قامت بها اللجنة خلال الفترة الماضية وقرر المجلس اختيار لجنة علمية جديدة بدلا من اللجنة التي تم حلها

من ناحية أخرى شهد د.هانى هلال ود.أحمد درويش ود.أحمد زكى بدر وأعضاء المجلس الأعلى للجامعات وعمداء كليات الطب ومديري المستشفيات الجامعية اجتماع التطوير المؤسسي للمستشفيات الجامعية حيث عرض د.أشرف حاتم ورقة بعنوان المستشفيات الجامعية الواقع والتحديات، وأوضح فيها أن عدد المستشفيات الجامعية فى مصر بلغ 69 مستشفى تتبع 17 كلية للطب، وتقدم خدمة علاجية لنحو 14 مليون مريض سنويا ويتوفر فيها 27 ألف سرير و590 غرفة عمليات

و2800 سرير رعاية مركزة ويجرى بها 450 ألف عملية جراحية فى العام، كما يتردد على حالات الاستقبال بهذه المستشفيات قرابة 2 مليون مواطن، ويبلغ عدد حالات الدخول بالمستشفيات قرابة 942 ألف مواطن سنويا.. وأوضحت الورقة أن القوى البشرية بالمستشفيات الجامعية تشمل 14700 عضو هيئة تدريس و6800 طبيب مقيم و23 ألف عضو هيئة تمريض. وأشار إلى أن 60% من موارد هذه المستشفيات تأتى من موازنة الدولة فى إطار حرص الدولة على رعاية صحة المواطنين بينما تأتى باقي الموازنة من تبرعات المجتمع المدني والعلاج الاقتصادي والوحدات ذات الطابع الخاص والمستشفيات ذات الصبغة الخاصة، كما تناولت الورقة المشاكل التي تواجه المستشفيات الجامعية فى الجوانب الإدارية والهيكل التنظيمي واللوائح والتمويل والموارد البشرية والتدريب، ورفع الكفاءة. وأشار إلى أهمية مشروع التطوير المؤسسي للمستشفيات الجامعية الذي يتم بالتعاون بين وزارة التعليم العالى ووزارة الدولة للتنمية الإدارية

كما قدمت المهندسة غادة لبيب ورقة من وزارة التنمية الدولة للتنمية الإدارية تناولت فيها أهداف التطوير ومنهجية العمل ومشاكل الوضع الحالي، وكيفية الوصول إلى جهاز إداري كفء وقادر على مواجهة التغيير وتحسين الهياكل التنظيمية للمستشفيات وإدارة الموارد البشرية وقياس الأداء ونشر ثقافة التغيير لدى العاملين. هذا وقد دارت مناقشات واسعة حول هذا المشروع شارك فيها رؤساء الجامعات والعمداء ومديري المستشفيات، من جانب آخر قام د.هلال بافتتاح مسجد ومكتبة كلية طب القصر العيني

5/3/2010

رجوع

الدكتور هاني هلال : لم يتم حتى ألان إعداد أي تشريع موحد لمنظومة التعليم العالي

صرح د.هاني هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمي، انه لم يتم حتى الآن إعداد أى تشريع موحد لمنظومة التعليم العالى وأن ما ذكر بشان وجود تفاصيل لقانون جديد للجامعات هي معلومات لا تستند إلى الدقة أو الصدق. وأضاف الوزير أن وزارة التعليم العالى تحرص دائما على إحاطة الرأى العام بأية أنشطة أو برامج تقوم بها بمجرد حدوثها وذلك فى إطار مسئولياتها نحو نشر المعلومات الصادقة والدقيقة للمجتمع المصرى بوجه عام والمجتمع الجامعي بوجه خاص

وأوضح د.هلال أن وزارة التعليم العالى سبق أن أعدت فى عام 2006 رؤية حول تطوير القوانين والتشريعات الجامعية وقد تم طرحها للمناقشة مع أعضاء هيئة التدريس ومجالس الجامعات والكليات والأقسام، ووفقا لما أبدته هذه المؤسسات من ملاحظات تم تنقيح هذه الرؤية والتى طرحت للمناقشة فى صياغة أولى وثانية على لجنتي التعليم بمجلسي الشعب والشورى خلال عامي 2006 و 2007، وقد دارت مناقشات واسعة فى اللجنتين حول هذه الرؤية والتى تمت بلورتها فى الصياغة المطروحة حاليا على الموقع الالكتروني لوزارة التعليم العالى ،وذلك بهدف إجراء مزيد من الحوار حولها مع المجتمع الجامعي كي يستفاد من خبرات المؤسسات الجامعية عند التفكير فى إعداد مشروع القانون الموحد لمنظومة التعليم العالى ،وبحيث ياتى معبرا عن احتياجات المجتمع الجامعي وتطوير منظومة التعليم العالى وتحقيق أهدافها المرجوة، هذا وسوف تتخذ نفس الإجراءات بطرح اى إصدارات أخرى للمقترحات السابقة على الرأى العام وكافة الفئات المعنية قبل مناقشتها فى المجالس التشريعية

9/3/2010

رجوع

تحت رعاية الرئيس محمد حسنى مبارك : اجتماع وزراء العلوم والتكنولوجيا الأفارقة بحضور الدكتور هاني هلال 10/3/2010

يعقد غداً الأربعاء اجتماع وزراء العلوم والتكنولوجيا الأفارقة بحضور د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي والذي يأتي في إطار المؤتمر الرابع لوزراء العلوم والتكنولوجيا الأفارقة والذي ينعقد خلال الفترة من 5-11 مارس الجاري تحت رعاية الرئيس محمد حسنى مبارك ويشارك فيه وزراء العلوم والتكنولوجيا وممثليهم من 45 دولة أفريقية بالإضافة إلى منظمة الصحة العالمية ومفوضية الاتحاد الأوروبي وهيئة الفضاء الأوروبية ومنظمة اليونسكو والمنظمة العالمية للملكية الفكرية والهيئة اليابانية ومنظمة الشراكة الإفريقية بالإضافة إلى عدد من المؤسسات والمنظمات الدولية المعنية بالعلوم والتكنولوجيا على مستوى العالم

ومن ناحية أخرى واصل المؤتمر جلساته حيث تقدمت مصر بمشروعين الأول مقدم من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول " الابتكار في تكنولوجيا المعلومات " ويهدف هذا المشروع إلى زيادة ثقافة الابتكار في تكنولوجيا المعلومات بين الشباب وتحفيزهم على خدمة المجتمع، أما المشروع الثاني فتقدمت به إحدى الشركات التي تعمل بين القطاع العام والخاص وهو مشروع يخدم أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا ويهدف إلى الاستفادة من استخدامات الفضاء في الطيران المدني

وقد تم قبول المشروعين اللتين تقدمت بهما مصر حيث سيتم رفع هذين المشروعين إلى الاتحاد الاوروبى لوضع التمويل اللازم لهما وذلك في إطار الشراكة الأوروبية الإفريقية .

كما شاركت مصر في اجتماعات ومناقشات برنامج الفضاء الأوروبي GMES والذي يهدف إلى تفعيل منظومة الفضاء بين الدول الأوروبية والإفريقية التي لها برامج في الفضاء مثل مصر ونيجيريا وليبيا والجزائر وجنوب إفريقي

كما عرضت عدة تقارير مقدمة من هيئات ومنظمات دولية، وكذلك مبادرات ومقترح مشروعات تمهيداً للموافقة عليها واعتمادها من قبل وزراء العلوم والتكنولوجيا وتضمنت التقارير عدة مشروعات منها: مشروع التلسكوب العملاق بجنوب أفريقيا، ومشروع الشبكة الأفريقية للعقاقير والابتكار ANDI ، ومشروع شبكة العلوم والتكنولوجيا والتعليم لاستخدامات التطبيقات ذات السرعة الفائقة في مجالات العلوم والتكنولوجيا والتعليم عن بعد GLORIAD

ووافق الخبراء الأفارقة في جلساتهم على استضافة مصر لورشة العمل الكورية الأفريقية بالتعاون مع المعهد الكوري للتقييم والتخطيط ومتابعة الأداء للعلوم والتكنولوجيا والتي ستعقد في القاهرة في نوفمبر 2010. كما تمت الموافقة على اختيار الكونجو برازفيل بوسط أفريقيا لتكون مقراً لانعقاد الدورة الخامسة لمؤتمر وزراء العلوم والتكنولوجيا الأفارقة. كما أشاد الخبراء الأفارقة بالدور الريادي لمصر في مجال العلوم والتكنولوجيا في أفريقي

9/3/2010

رجوع

ال الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى يستقبل السيدة جيم بوندور وزيرة العلوم والتكنولوجيا لجمهورية جنوب افريقيا

استقبل د.هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى السيدة جيم بوندور وزيرة العلوم والتكنولوجيا لجمهورية جنوب افريقيا والوفد المرافق لها مساء امس الثلاثاء

واكد الدكتور هلال خلال اللقاء على عمق الروابط التى تجمع بين مصر وجنوب افريقيا فى مختلف المجالات .ومن جانبها اعربت وزيرة العلوم والتكنولوجيا لجنوب افريقيا عن سعادتها للمشاركة فى مؤتمر الوزراء الافارقة للعلوم والتكنولوجيا ورغبتها فى تحقيق تعاون علمى وتبادل للخبرات العلمية مع مصر فى مجالات البيوتكنولوجى-وتكنولوجيا المعلومات –وعلوم الليزر- والعلوم الانسانية – والفضاء، وابدى د.هلال استعدادة الكامل للتعاون العلمى الكامل مع جنوب افريقيا فى المجالات سالفة الذكر بالاضافة الى تنظيم ورش عمل بين الجانبين وتبادل الزيارات العلمية بين الباحثين وانشاء برنامج مشترك للابحاث العلمية .واضاف الوزير ان التعاون بين مصر وجنوب افريقيا سيبنى منظومة متكاملة للعولم تخدم القارة الافريقية بالكامل مما يحض الدول المتقدمة على تقديم مزيدا من المنح للدول الافريقية بما يعود بالنفع على كافة بلدان القارة .

هذا وقد استقبل د.هلال ايضا كلا من وزراء العلوم والتكنولوجيا لدولة ملاوى وبروندى وتشاد حيث اكد الوزراء خلال اللقاء على حرص الدول الافريقية على الاستفادة من خبرات مصر الطويلة فى مجال البحث العلمى ، وزيادة اوجه التعاون مع مصر فى مجال المنح الدراسية ومجالات البنية الاساسية والتخطيط الاستراتيجى من حيث الادارة والمتابعة والتنظيم ووبحوث الطاقة وتنمية الموارد البشرية

وفى نهاية اللقاء اكد د.هلال على التزام مصر التام نحو اشقائها من الدول الافريقية من خلال منح مبارك لافريقيا واستعداد مصر لزيادة اعدا الطلال الافارقة الدارسين بها، وكذلك استعداد مصر لتبادل الخبرات فى مختلف المجالات العملية والبحثية وذلك لمساعدة دول القارة على النهوض بالبحث العلمى بها .مضيفا ان هناك الكثير من المنح المتاحة للطلاب الافارقة من خلال الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا التى بدأت الدراسة بها منذ اسبوعين وبرنامج فيرجينيا تك الذى يمنح درجات مشتركة بالتعاون مع جامعة الاسكندرية

10/3/2010

رجوع

كلمة الدكتور هلال أمام منتدى وزراء التعليم العالى الأوروبيين والدول المشاركة فى المنتدى الثانى لسياسات بولونيا والمنطقة الأوروبية للتعليم العالى

أكد د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي على أن مصر تضع البحث العلمى على قائمة أولوياتها وتعمل على تنمية مهارات الباحثين والإمكانيات المطلوبة لهم من أجل إنتاج المعرفة ونشرها..جاء ذلك فى كلمة الدكتور هلال أمام منتدى وزراء التعليم العالى الأوروبيين والدول المشاركة فى المنتدى الثانى لسياسات بولونيا والمنطقة الأوروبية للتعليم العالى "بناء مجتمع المعرفة العالمى"، والذى عقد فى فيينا بالنمسا خلال الفترة من 11-13 مارس الجارى

وصرح د. هلال بأنه تم اختيار مصر ممثلا عن الدول العربية والأفريقية لرئاسة إحدى الجلسات الرئيسية بالمنتدى لتكون مصر مقرراً لهذه الجلسة، وشارك فى هذه الجلسة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وجنوب أفريقيا وآخرون مما يؤكد على مكانة مصر فى الاتحاد الأوروبى وثقته فى قيادتها وجهودها فى التنمية بشكل عام وفى تطوير التعليم العالى بشكل خاص، مشيراً إلى أن ممثلو الاتحاد الأوروبى أعربوا عن اهتمامهم بما اقترحته مصر فى الاجتماع السابق بتبنى مبدأ "تفاعل العقول وتعاونها بدلا من هجرتها" وما يحققه ذلك من فوائد مشتركة لبلدان عديدة ويجعل المشاركة فى البحث والتعليم مبدأ لا يتأثر بجنسية الباحثين أو مواقعهم.

واستعرض الوزير أمام المنتدى جهود مصر فى تطوير التعليم العالى وحرصها على أن يتم بمعايير علمية عالمية وأن يتوافق مع النظم الأوروبية والعالمية وأن يهتم بتخريج كوادر بشرية تمتلك المعارف والمهارات المطلوبة لسوق العمل المتجدد الاحتياجات وأن تدعم مبدأ "التعلم مدى الحياة" والانفتاح على الثقافات العالمية المختلفة والمشاركة مع مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى المتميزة فى العالم

جدير بالذكر أن هذا المنتدى شارك فيه 77 دولة وتشمل ( 47 دولة أوروبية و 30 دولة من خارج الاتحاد الأوروبى منهم مصر والسعودية والولايات المتحدة وجنوب أفريقيا ودول من آسيا وأمريكا اللاتينية). كما تم عرض ومناقشة انجازات دول الاتحاد الأوروبى فى مجال تطوير التعليم العالى فى إطار اتفاقية بولونيا وإطلاق منطقة التعليم العالى الأوروبية الموحدة التى بدأت منذ عشر سنوات واستهدفت إصلاح وتطوير نظم التعليم العالى الأوروبية وتوافقها بحيث تسهل عملية انتقال الطلاب والأساتذة بين دول الاتحاد الأوروبى وتطبق معايير متوافقة لجودة التعليم والاعتماد، وتؤكد على مبدأ "التعلم مدى الحياة"

15/3/2010

رجوع

الدكتور هاني هلال يفتتح فعاليات الندوة العلمية لمناقشة تقرير حالة التعليم العالي بمصر الاثنين القادم 22 مارس 2010

يفتتح د. هانى هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمى صباح يوم الاثنين الموافق 22 مارس الجارى بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة فعاليات الندوة العلمية لمناقشة تقرير حالة التعليم العالى بمصر (التقرير القطرى) والذى أعدته المنظمة الدولية للتعاون الاقتصادى والتنمية OECD . وقد أعد هذا التقرير فى إطار تقييم مشروع تطوير التعليم العالى فى مصر

وصرح الدكتور هلال أن الدعوة مفتوحة أمام الجميع للمشاركة فى هذه الندوة للاستفادة من كافة الخبرات بما يساهم فى دفع وتطوير منظومة التعليم العالى فى مصر، وقد وجهت وزارة التعليم العالى الدعوة لنحو 2500 من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة وعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئات التدريس من جميع الجامعات المصرية ورجال الإعلام والمفكرين والمجتمع المدنى والصناعة والقطاع الخاص وغيرهم من المهتمين بشئون التعليم العالى للمشاركة فى مناقشة هذا التقرير

وأضاف الوزير أن هذه الندوة تأتى فى إطار الاهتمام الذي توليه الدولة على أعلى المستويات لتطوير منظومة التعليم العالى فى مصر من خلال رؤية مستقبلية حيث تنطلق عملية التطوير الشامل فى منظومة التعليم العالى خلال المرحلة القادمة، وفقا لرؤية واضحة تراعى المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية فى كافة المجالات، وفى إطار سعى مصر لمواجهة التحديات الإستراتيجية، وفى مقدمتها الارتقاء بمستوى التعليم العالى فى ضوء إعلان السيد الرئيس محمد حسنى مبارك التعليم كمشروع قومى لمصر

وأضاف د. هلال إننا حريصون على مواصلة خططنا من أجل دفع مسيرة وتقدم التعليم العالى فى مصر بما ينعكس ايجابيا على مستوى المخرجات التى يقدمها هذا التعليم لكافة مؤسسات الإنتاج والخدمات فى المجتمع المصري

16/3/2010

رجوع

الدكتور هانى هلال يلتقى برؤساء نوادى أعضاء هيئة التدريس

عقد د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي اجتماعاً أمس مع رؤساء نوادى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات وذلك فى إطار مواصلة الحوار حول الموضوعات المتعلقة بأوضاع هيئة التدريس فى الجامعات وتطوير منظومة التعليم العالى

وأكد الوزير خلال اللقاء على أن أعضاء هيئة التدريس هم الأساس الذى تقوم عليه جودة العملية التعليمية وإعداد الخريجين بالمستويات المطلوبة، وأعلن إننا ملتزمون بما تم الاتفاق عليه فى مشروع زيادة دخول هيئة التدريس المرتبط بجودة الأداء طبقا للمعايير المطلوبة فى هذا المشروع

وأعلن د. هلال عن استمرار صرف الدفعات الأخرى المستحقة للمشاركين فى المشروع طالما تم إنجاز الأعمال المطلوبة وفقا لما حدده المشروع

وأوضح الوزير إننا حريصون على تحقيق المكانة التى تليق بأعضاء هيئة التدريس وتوفير مستوى الدخل الذى يساعدهم على مواجهة متطلبات الحياة ولكن علينا أن نحسن اختيار الوسيلة والأسلوب الذى يساعدنا على تحقيق هذا الهدف

وأضاف د. هلال أن على جميع النوادى أن تسعى لما يحقق مصالح أعضاء هيئة التدريس والمحافظة على مكانتهم فى المجتمع

وقد دارت مناقشات واسعة بين الوزير ورؤساء النوادى وقد عبروا خلالها عما تحقق من انجازات لأعضاء هيئة التدريس ومعاونيهم وتشمل مشروع زيادة دخل أعضاء هيئة التدريس مقابل جودة الأداء، والمزايا التى تحققت فى القانون رقم 116 للأساتذة فوق السبعين وزيادة حافز البحوث للمدرسين المساعدين والمعيدين ودعوا إلى ضرورة تثبيت مشروع زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس وتأييد هذا النظام والعمل على استمراره ونجاحه، حتى يحقق الهدف النهائى وهو تعديل جداول المرتبات. كما ناقش رؤساء النوادى موضوعات أخرى منها: موضوع العلاج الصحى والتأمين على الحياة ودعم السفر إلى المؤتمرات الدولية.

وأوضح الوزير أن الوزارة والجامعات لا تقصر فى علاج أعضاء هيئة التدريس، وأن الوزارة تدفع تكاليف علاج أى عضو هيئة تدريس مهما بلغت التكلفة فى الداخل أو فى الخارج، وجارى الاستعداد حاليا لإطلاق مشروع وثيقة تأمين جماعية للوفاة والعجز لأعضاء هيئة التدريس

17/3/2010

رجوع

الدكتور هانى هلال يلتقى بمدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو)

بحث د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي مع السيد محمد العزيز بن عاشور مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الالكسو) وسائل دعم العلاقات الثقافية والعلمية والتربوية بين مصر والمنظمة وذلك خلال استقبال الوزير له ظهر أمس الأربعاء

كما بحث الجانبان سبل دفع العمل العربى المشترك فى هذه المجالات مع التركيز على بعض المسائل الحاكمة التى يمكن أن تؤدى إلى تحقيق آمال الوطن العربى من خلال وضع آليات لتنفيذ خطة التربية العربية التى اعتمدت على مدار ثلاث مؤتمرات للقمة العربية ومن بين هذه الآليات إنشاء منطقة تعليم عالى عربية مع الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة فى هذا المجال خاصة وأن هذه الآلية من شأنها توحيد الأنظمة التعليمية بالدول العربية خاصة وأن عامل اللغة المشتركة بين الدول العربية يعد من العوامل الأساسية التي يمكن أن تساهم في تحقيق ذلك، فضلاً عن سهولة انتقال الطلاب والدارسين بين الدول العربية وبعضها، والتركيز على الأنشطة المعنية بالعلوم والتكنولوجيا والابتكار وأهمية بناء جسور بين الدول العربية فى هذا المجال لكى يمكن مواكبة التوجهات العالمية فى هذا المجال، وذلك لصالح خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى هذه البلاد.

وأكد د. هلال على استعداد مصر لتقديم كل وسائل الدعم اللازمة لدفع الأنشطة والبرامج التي تقوم بها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم

ومن جانبه أشاد السيد مدير عام المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بدور مصر الحضاري والثقافي والتعليمي في المنطقة العربية، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من الخبرات المصرية في دعم أنشطة وبرامج المنظمة

18/3/2010

رجوع

الدكتور هانى هلال يلتقى بوزير الابتكار والجامعات والجوائز بحكومة كاتالونيا الأسبانية

استقبل د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي السيد/ جوزيف هيجرت وزير الابتكار والجامعات والجوائز بحكومة كاتالونيا الأسبانية والوفد المرافق له وذلك فى إطار زيارة الوفد الكتالونى لمصر بعد انقضاء فعاليات الأسبوع المصرى ببرشلونة عاصمة الإقليم والذى شارك فيه المهندس رشيد محمد رشيد وزير التجارة والصناعة و أكثر من 70 رجل أعمال مصرى.

وأكد الدكتور هلال خلال اللقاء على عمق العلاقات المصرية الأسبانية، مشيراً إلى أن هناك مشروع بين حكومة كاتالونيا ومصر فى مجال الطاقة الشمسية باعتبار أن منطقة كاتالونيا هى المنطقة الرائدة فى العالم فى مجال الطاقة الشمسية

وعرض الدكتور هلال للتطورات التى شهدتها منظومة التعليم العالى فى مصر والتى بدأت منذ عام 2000 بوضع خطة استراتيجية لتطوير التعليم العالى حتى عام2022 بهدف وضع منظومة التعليم العالى فى مصر وفقا للنظم العالمية، مشيراً إلى أن تلك الخطة تتضمن عدة محاور منها: إعداد الكليات الجامعية للتقدم للاعتماد والجودة، والتوسع فى نظم التعليم العالى ومؤسسات التعليم العالى لاستيعاب الرغبة المتزايدة للتعليم العالى خاصة فى الشريحة العمرية 18-23 سنة، وإدماج تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات فى نظم التعليم العالى، ودعم تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، إحداث التوافق بين نظام التعليم العالى المصرى والنظم العالمية.

وفيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا عرض الدكتور هلال للتطورات التى شهدتها منظومة العلوم والتكنولوجيا في مصر وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع بما يخدم الاقتصاد القومي والتوجه نحو اقتصاد المعرفة، حيث تم إنشاء المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا عام 2007 الذى يقر خطط البحوث فى المجالات ذات الأولوية حتى يكون هناك عائد مباشر للعلوم والتكنولوجيا على الاقتصاد القومى للدولة، وتشمل: الطاقة الجديدة والمتجددة والصحة والزراعة والمياه، بالإضافة إلى تغير المناخ وتأثيره على المياه والزراعة والصحة، والعلوم الاجتماعية والإنسانية مشيراً إلى أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة نحو تطوير البحث العلمى فى مصر حيث قامت الوزارة بإنشاء صندوق العلوم والتكنولوجيا وذلك لتمويل الأبحاث العلمية فى كافة المجالات المجتمعية

كما أشار د. هلال إلى العقد المصرى للعلوم والتكنولوجيا الذى أعلنه الرئيس مبارك 2007-2016 والذى بدأ عام 2007 بالعام المصرى الألمانى، ثم عام 2008 العام المصرى اليابانى، ثم عام 2009 العام المصرى الايطالى وعام 2010 العام المصرى الفرنسى. وقال أن هذه الأعوام ساهمت فى دعم العلاقات العلمية البحثية مع هذه الدول، كما ساهمت فى زيادة المنح والبحوث المشتركة بين مصر وهذه الدول. هذا فضلاً عن إنشاء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والجامعة المصرية الايطالية.

ومن جانبه أشار وزير الابتكار والجامعات والجوائز الكتالونى إلى التعاون المشترك بين الجامعات المصرية والجامعات الكاتالونية، فهناك تعاون بين جامعة برشلونة وجامعات حلوان والمنوفية والإسكندرية

20/3/2010

رجوع

هلال يستقبل: وزيرة التعليم والشباب والرياضة بجمهورية التشيك ووزير العلوم والبحوث الألماني

استقبل الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمى السيدة/ ميروسلافا كوبيكوفا وزيرة التعليم والشباب والرياضة بجمهورية التشيك والوفد المرافق لها. وأكد الدكتور هلال خلال اللقاء على عمق العلاقات التعليمية والثقافية والعلمية التى تربط بين مصر وجمهورية التشيك، مشيراً إلى ضرورة دعم هذه العلاقات بما يخدم صالح البلدين

وتم خلال اللقاء توقيع اتفاقية تعاون بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ووزارة التعليم والشباب والرياضة بجمهورية التشكيك

وتنص الاتفاقية التى تستمر لمدة ثلاث سنوات على أن يشجع الطرفان التعاون والتبادل بين مؤسسات التعليم العالى والبحث العلمى فى كلا البلدين، وتوقيع اتفاقيات مستقلة بين المؤسسات المعنية بالنسبة لموضوعات البحث العلمى، وأن يشجع الطرفان تبادل الوثائق والمعلومات والخبرات من خلال تبادل الباحثين بين البلدين لتسهيل وإجراء الأبحاث المشتركة والمشاورات، واشتراك الباحثين والخبراء فى المؤتمرات واللقاءات الدولية والندوات وورش العمل لتشجيع فرص التواصل، والتعاون بين مؤسسات تمويل الأبحاث فى كلا البلدين

وقع الاتفاقية عن وزارة التعليم العالى الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى، وعن وزارة التعليم والشباب والرياضة التشيكية السيدة/ ميروسلافا كوبيكوفا وزيرة التعليم والشباب والرياضة بجمهورية التشيك

ومن ناحية أخرى استقبل الدكتور هلال السيد/ بيتر فرانكبرج وزير العلوم والبحوث الألماني والوفد المرافق له بحضور السفير الألماني بالقاهرة، وأكد الدكتور هلال خلال اللقاء على عمق الروابط بين مصر وألمانيا في كافة المجالات وخاصة المجالات التعليمية والبحثية والثقافية، وقال أن العام المصري الألماني للعلوم والتكنولوجيا (2007) وضع نقطة جديدة فى مجال توثيق العلاقات المصرية الألمانية، وساهم فى دعم العلاقات العلمية بين الباحثين فى مصر وألماني

ومن جانبه أكد وزير البحوث والعلوم الألماني على أهمية استمرار دعم علاقات التعاون العلمى والبحثي بين البلدين

22/3/2010

رجوع

الدكتور هانى هلال يفتتح مؤتمر إعلان تقرير حالة التعليم العالى فى مصر

افتتح د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي صباح اليوم الاثنين مؤتمر إعلان حالة التعليم العالى فى مصر بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة وبحضور بعض الوزراء والمحافظين و رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة ونوابهم وعمداء ووكلاء الكليات وأعضاء هيئة التدريس من مختلف الجامعات المصرية ولجنتى التعليم بمجلسى الشعب والشورى وأعداد من رجال الإعلام والمفكرين ورجال الصناعة والأعمال والمجتمع المدنى وغيرهم من المهتمين بشئون التعليم العالى وتطوير منظومته.

وأكد د. هلال على أن هذا المؤتمر يأتى فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة على أعلى المستويات لتطوير منظومة التعليم العالى، من خلال رؤية مستقبلية تراعى المتغيرات المحلية والإقليمية والعالمية. وأضاف الوزير إننا حريصون على مواصلة تنفيذ الخطط والبرامج الجادة والطموحة من أجل دفع مسيرة وتقدم التعليم العالى بما ينعكس إيجابيا على مستوى الخريجين والمهارات التى يحتاج إليها سوق العمل فى مصر وخارجها. وأوضح د. هلال أن تطوير التعليم العالى فى مصر بدأ بتشكيل لجنة لدراسة حالة التعليم العالى فى عام 1997، وتم عقد المؤتمر القومى لتطوير التعليم العالى عام 2000 والذى أصدر وثيقة استراتيجية تطوير التعليم العالى وتشمل 25 مشروعاً لتطوير التعليم العالى على كافة محاوره. واتفق على تنفيذ 6 مشروعات منها عام 2002 بالتعاون مع البنك الدولى، وبدأت المرحلة الأولى مع الخطة الخمسية (2002- 2007) حيث بدأ التنفيذ فى عام 2003 وانتهت عام 2008 وعلى أثرها تقرر قياس تأثير تنفيذ الخطة وتقييم الموقف فى عام 2007، وطلب من منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية دراسة حالة التعليم العالى فى مصر وتقييم ما يتم وطرق التطوير وتولت إعداد هذا التقرير وقامت بدراسة التقرير الوطنى وإعداد تقرير المراجعين بواسطة فريق الخبراء من البنك الدولى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية OECD . وتهدف هذه المنظمة إلى معاونة الدول الأعضاء فى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة ورفع معدلات العمالة وخفض مستوى البطالة.

وأشار الوزير إلى أن هذا التقرير القطرى الذى يناقشه هذا المؤتمر يقع فى جزءين الأول هو التقرير القطرى الذى أعدته وزارة التعليم العالى عن الخلفية العامة لمنظومة التعليم العالى فى مصر. والثانى هو تقرير فريق المراجعين من البنك الدولى ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية OECD عن رؤيتهم لما جاء فى التقرير الأول ونتائج الزيارات الميدانية وقد تناول التقريران منظومة التعليم العالى فى مصر من خلال اثنتا عشرة محوراً وتشمل السياق الاجتماعى والاقتصادى والثقافى لمنظومة التعليم العالى فى مصر، وخطط التنمية القومية ودور منظومة التعليم العالى، والإتاحة، والجودة، وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية، والكفاءة الخارجية، وحوكمة المنظومة وتسييرها، وتمويل التعليم العالى، ودولية التعليم العالى، والبحث العلمى والابتكار والتنمية، واستراتيجية التطوير ومستقبل منظومة التعليم العالى.

وتناول الوزير أولويات العمل فى المرحلة القادمة وتشمل البدء فوراً فى تنفيذ توجهات التخطيط الاستراتيجى وتشمل تحسين دليل اقتصاد المعرفة وزيادة نسبة المقيدين فى التخصصات التطبيقية من 21% إلى 40% وزيادة نسبة الملتحقين بالدراسات العليا من 8% إلى 15% وتطوير منظومة البحث العلمى، وزيادة إتاحة فرص التعليم العالى وتشمل زيادة نسبة المقيدين فى الفئة العمرية 18-23 سنة عام 2008/2009 من 27.6% إلى 30% ثم 35% بحلول عام 2022. وكذلك تنوع فرص التعليم العالى ويشمل جامعات حكومية تستوعب 1.8 مليون طالب، وجامعات خاصة تستوعب 280 ألف طالب وجامعات أهلية تستوعب 120 ألف طالب وكليات تكنولوجية تستوعب 230 ألف طالب، و10 مجمعات تكنولوجية تستوعب 60 ألف طالب، ومعاهد عليا تستوعب 600 ألف طالب، والتوسع فى برامج التعليم المفتوح لاستيعاب 200 ألف طالب، هذا بالإضافة إلى استقلال مؤسسات التعليم العام العالى من حيث الاستقلال الأكاديمى والمالى والإدارى، وعدالة توزيع وإتاحة فرص التعليم للطالب المؤهل والراغب فى الالتحاق بالتعليم العالى، مع التأكيد على مجانية التعليم كحق تكفله الدولة والدستور، وحق الطالب فى الحصول على تعليم ذو جودة وتوفير المناخ العلمى والتعليمى المناسب لاستمرار الجودة، وتطوير سياسات ونظم القبول فى الجامعات، وحوكمة منظومة ومؤسسات التعليم العالى.

جدير بالذكر أن التقرير اشتمل على مجموعة من العناصر التى شرعت الوزارة فى تنفيذها مع تطبيق استراتيجية تطوير التعليم العالى وتشمل:

•  إعداد خريج متميز وذو جودة ومهارات عالية وقادر على المنافسة فى سوق العمل ويحقق طموحات خطة التنمية للدولة.

•  تحسين التوازن بين مخرجات التعليم التكنولوجى وسوق العمل من خلال البدء فى إنشاء مؤسسات معنية بالتعليم التكنولوجى والتطبيقى فوق المتوسط والعالى.

•  إعطاء المزيد من الفرص المتاحة للطلاب لإجراء دراسات تؤدى إلى التوظف.

•  زيادة المرونة المؤسسية والقدرة على الإدارة الذاتية واستقلال الجامعات كأساس للمنافسة والتميز.

•  إدماج ضمان الجودة كمسئولية مؤسسية والتطلع للاعتماد: وقد تم إنشاء ضمان جودة داخلى فى كليات الجامعات الحكومية وشملت 316 كلية ومعهداً، كما تم التعاقد مع 101 كلية فى الجامعات الحكومية لمشروعات تنافسية للتطوير المستمر والتأهيل للاعتماد بتكلفة إجمالية 900 مليون جنيه.

•  تنمية وتأهيل ورعاية هيئة التدريس، وتطبيق البعد الدولى للتعليم العالى.

•  بناء عدد من النماذج الرائدة وتشمل الجامعة المصرية للتعلم الالكترونى والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والاتفاق على إنشاء الجامعة المصرية الايطالية

•  دمج تكنولوجيا المعلومات فى إدارة وتنفيذ العملية التعليمية ويشمل: إنشاء الشبكة الموحدة للجامعات والبحث العلمى وبدء المرحلة الأولى لإنشاء نظم معلومات إدارية متكاملة وإنشاء مراكز لإعداد ونشر المحتوى الالكترونى وإتاحة المحتوى الالكترونى للدوريات والمجلات العلمية، وإنشاء نظم معلومات للمكتبات ومركز لنظم المعلومات الإدارية

•  تدعيم البحث العلمى والقدرة على الابتكار من خلال صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية وبرنامج البحوث والتنمية والابتكار وبرامج أخرى بالتعاون بين وزارة التعليم العالى والدولة للبحث العلمى وعدد من الوزارات، وبين عدد من الهيئات والمنظمات فى الدول الأخرى.

22/3/2010

رجوع

الدكتور هانى هلال يكرم الأمهات المثاليات على مستوى الجامعات

أكد د.هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى على أهمية دور الأم فى تنشئة الأجيال الجديدة على القيم التربوية والاجتماعية التى تدعم بناء المواطن الصالح، مشيراً إلى أن الأم هى المربى الأول للأجيال الصاعدة والتى تعقد عليها مصر آمالاً عظيمة فى تحقيق نهضة الوطن وتقدمه، جاء ذلك خلال حفل تكريم الأمهات المثاليات على مستوى الجامعات المصرية والذى أقيم أمس بالنادى الاجتماعى بجامعة القاهرة، وخلال الاحتفال قام د. هلال بتكريم العشر أمهات الفائزات بلقب الأم المثالية على مستوى الجامعات المصرية من إجمالى 251 أم مثالية تم اختيارهن من الجامعات المصرية، حيث تم منح الأمهات المثاليات ميدالية تذكارية، ودرع من مشروع تطوير الأنشطة الطلابية، ومبلغ 10 آلاف جنيه لكل فائزة منهن

هذا و قام الوزير بتكريم الأم المثالية من أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية وهى عضو هيئة التدريس التى تقوم بواجباتها العلمية والتربوية بشكل متميز، وتقدم رعاية غير مسبوقة لطلابها على المستوى العلمى والانسانى وتمثل لهم قيمة ومثلا أعلى ونبعا للعطاء، كما كرم د.هلال الأم المثالية من موظفى رعاية الشباب والخدمات الطلابية بالجامعات وكذلك المدن الجامعية. حيث يتم الترشيح من قبل الجامعات ويتم الاختيار من اللجنة العليا فى ضوء المساعدات والمساندات الانسانية والاخلاقية والتى تقدمها هذه الموظفة للطلاب ومدى عمق العلاقة بينها وبين الطلاب.

كما كرم د.هلال ثلاث من العاملات والمدرسات بمشروع تطوير الخدمات التعليمية بحى المرج وهى أحد المشايع المجتمعية والذى تشرف عليه الجامعات المصرية ووزارة التعليم العالى

جدير بالذكر أن حفل تكريم الأمهات المثاليات هذا العام ينظم للمرة الرابعة على التوالى حيث يقوم بتنظيمه المجلس الأعلى للجامعات ومشروع تطوير الانشطة الطلابية، والاتحاد الرياضى المصرى للجامعات، ويتم اختيار الأمهات المثاليات فى الجامعات المصرية من خلال انجازات الابن حيث تقوم عملية الاختيار للام المثالية على أساس أن الأم المثالية هى التى تستطيع من خلال رعايتها لأبنائها واهتمامها بهم أن تقدم للمجتمع ابنا متميزا فى إحدى الأنشطة المختلفة فى (المجال الثقافى والفنى والعلمى ونشاط الجوالة والمجال الاجتماعى وأنشطة الأسر)

و أحى الحفل فريق موسيقى وكورال جامعة بنها الذى قدم مجموعة من الاغانى الوطنية والتراثية

23/3/2010

رجوع

اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة الدكتور هانى هلال

عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعا مساء أمس برئاسة د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي بمقر المجلس بجامعة القاهرة وبحضور د. أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم وعضو المجلس. وفى بداية الجلسة هنأ المجلس د. أحمد الطيب بمناسبة تعيينه شيخاً للأزهر الشريف، كما نعى المجلس د. محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر السابق.

وأشار د. هلال لمؤتمر إعلان حالة التعليم العالى فى مصر والذى انعقد يوم الاثنين الماضى بجامعة القاهرة وأوضح أن التقرير الذى عرض فى المؤتمر هو تقييم شامل لكل ما تم بشأن تطوير التعليم العالى خلال السنوات العشر الماضية. وأضاف أن المجتمع المصرى يجب أن يكون على علم تام بالحقائق المتعلقة بسياسات التعليم العالى. ودعا الوزير جميع الجامعات لإبداء ملاحظاتها على التقرير، وضرورة انعكاس ما جاء فى التقرير على الخطط الاستراتيجية للجامعات، وكذلك أهمية الاستفادة من عناصر التقرير فى دعم الخطط والبرامج التنفيذية للتطوير فى مختلف الجامعات. وأوضح د. هلال أن هذا المؤتمر جاء فى إطار الاهتمام الذى توليه الدولة لتطوير منظومة التعليم العالى وإعداد الخريج المتميز وذو الجودة والمهارات العالية بما يجعله قادراً على المنافسة فى سوق العمل الداخلى والخارجى، وتحقيق طموحات خطة التنمية للدولة.

- ناقش المجلس توصيات المؤتمر الثانى لنواب رؤساء الجامعات المصرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والذى عقد بجامعة عين شمس فى شهر نوفمبر 2009. وتقرر إحالة هذه التوصيات لدراستها من خلال لجنة تتولى تحديد آليات تفعيلها من خلال بعض الخطوات والبرامج التنفيذية.

- ووافق المجلس على اقتراح جامعة حلوان بإنشاء دبلوم مهنى لإعداد خريجى كليات التربية الموسيقية للعمل فى مجال ذوى الاحتياجات الخاصة ومدة الدراسة به عام واحد. ويهدف هذا الدبلوم إلى إعداد خريجى كليات التربية والمعاهد الموسيقية للتدريس والتعامل مع فئات ذوى الاحتياجات الخاصة، وسد العجز الموجود فى مدارس التربية الفكرية والرعاية المتكاملة ومراكز ذوى الاحتياجات الخاصة من معلمى التربية الموسيقية.

- كما وافق المجلس على اقتراح جامعة بنها بضم طلاب مركز قويسنا والباجور بمحافظة المنوفية، ومركز زفتى بمحافظة الغربية إلى النطاق الجغرافى لكليات جامعة بنها، وإلحاقهم بكلية التمريض بالجامعة.

- وأحيط المجلس علماً بالتقرير الثانى للتنمية الثقافية. ويرصد هذا التقرير الحراك الثقافى فى الوطن العربى، ويقدم رؤية لواقع التعليم العالى فى الوطن العربى. كما أحيط علماً بالاتفاقية الموقعة بين جامعتى المنصورة ونوتنجهام بشأن برنامج هندسة الاتصالات والمعلومات CIE بكلية الهندسة بالجامعة.

25/3/2010

رجوع

لقاء الدكتور هانى هلال مع رؤساء وممثلى نوادى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات وأعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة

أكد د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي على أن أعضاء هيئة التدريس هم الأساس الذى تقوم عليه جودة العملية التعليمية وإعداد الخريجين بالمستويات المطلوبة، وأعلن أننا ملتزمون بما تم الاتفاق عليه فى مشروع زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس المرتبط بجودة الأداء وفقاً للقواعد المطلوبة فى هذا المشروع. وأعلن الوزير أنه سيتم صرف الدفعة الثانية للمشتركين فى المشروع قريباً، جاء ذلك فى لقاء الوزير فى الحوار المفتوح مع رؤساء وممثلى نوادى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات، وأعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة والذى عقد مساء أمس بنادى أعضاء هيئة التدريس بجامعة القاهرة وشهده عدد من رؤساء الجامعات واستمر لنحو ثلاث ساعات

وأضاف د. هلال أنه لا خلاف على أن مرتبات أعضاء هيئة التدريس غير مناسبة لما هو مطلوب منهم القيام به من مهام. وأوضح أن إجمالى الموازنة المخصصة للجامعات تصل إلى 10 مليارات جنيه يصرف منها نحو 7 مليارات جنيه للمرتبات. وأشار الوزير إلى ضرورة إعادة النظر فى هياكل الأقسام العلمية تدريجياً وبدون أن يضار أحد من ذلك، وأوضح أن مشروع زيادة دخول أعضاء هيئة التدريس المرتبط بجودة الأداء هو مرحلة أولى حتى نصل إلى تعديل جدول المرتبات وذلك بعد إصلاح الهياكل العلمية للأقسام، وأننا حريصون على تحقيق مصالح أعضاء هيئة التدريس والمحافظة على مكانتهم فى المجتمع. وأشار الوزير إلى أننا نواجه صعوبات من حيث محدودية الموارد ويكمن الحل فى ترشيد الإنفاق وإعادة ترتيب الأولويات. وقال د. هلال أن التحدى الذى يواجهنا هو هيبة أعضاء هيئة التدريس فى المجتمع وأن دفاعنا عن مصالح هيئة التدريس يجب ألا يفقدنا هيبتنا وأن علينا أن نحسن اختيار الوسيلة والأسلوب الذى يساعدنا على الوصول لأهدافنا

وخلال اللقاء تناول الوزير إطلاق تقرير حالة التعليم العالى فى مصر والمراحل التى سبقته منذ عام 1997 وحتى الانتهاء من إعداد الدراسة الذاتية من خلال وحدة التخطيط الاستراتيجى بالوزارة فى عام 2008 والتى على أثرها تقرر قياس تأثير الخطة وتقييم الموقف حيث طلب من منظمة التعاون الاقتصادى والتنمية دراسة حالة التعليم العالى فى مصر وتقييم ما يتم وطرق التطوير، وأوضح أن هذا التقرير يضعنا على الطريق العالمى حيث أن التنافسية العالمية تقاس بمعايير دولية وليست محلية

وحول البحث العلمى وتطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا استعرض الوزير المحاور الخاصة بتطوير هذه المنظومة وتشمل إنشاء المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الذى يتولى وضع خطة استراتيجية لأولويات البحث العلمى فى المجالات الأساسية وتشمل الطاقة والطاقة المتجددة والشمسية والبحوث الطبية والإنتاج الزراعى والأمن الغذائى وبحوث المياه وترشيد استخدامها

كما تناول الوزير دور صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية فى دعم وتمويل المشروعات البحثية التى يتقدم بها أعضاء هيئات التدريس بالجامعات ومراكز البحوث والتى توفر دخلا قدره عشرة آلاف جنيه للمشاركين بهذه المشروعات البحثية. كما تناول أيضاً منح الابتكار والتى توفر تمويلا يتراوح ما بين 4-5 مليون جنيه لمن لديه براءة اختراع لتحويلها إلى منتج فى المجتمع. وأكد الوزير على أهمية تغيير مناخ البحث العلمى وإزالة العوائق الإدارية بما يساهم فى دفع مسيرة البحث العلمى وتقدمه فى المجتمع

هذا وقد أجاب الوزير خلال اللقاء على الأسئلة التى طرحها الأساتذة وشملت سؤال حول توفير البعثات والمنح لشباب الباحثين. وأوضح د. هلال أن شباب الباحثين يلقون كل الرعاية والاهتمام لأنهم مستقبل الأمة وأن نظام البعثات الجديد يقوم على التنافسية بين المتقدمين وذلك بدلا من النظام القديم الذى كان يخصص حصة من البعثات لكل جامعة. وأضاف أننا أنشأنا مبادرة الشراكة وتسمح للمدرس المساعد أو المعيد بالسفر للخارج لمدة تتراوح بين 3-6 شهور للتعرف على المجتمع الخارجى والانفتاح على العالم

وحول سؤال عن علاج أعضاء هيئة التدريس أشار الوزير إلى أن الحد الأقصى المقرر لعلاج عضو هيئة التدريس بالخارج هو 12 ألف دولار ولكن يوجد لدينا صندوق الرعاية فى الوزارة وهو يتولى إكمال مبلغ أى تكلفة للعلاج لعضو هيئة التدريس. وأعلن د. هلال عن إنشاء وثيقة جماعية للتأمين لكل أعضاء هيئة التدريس تصرف قيمتها عند العجز أو الوفاة لتأمين أسرة عضو هيئة التدريس بعد وفاته

وحول سؤال عن حل اللجنة العلمية للتخدير أوضح الوزير أن هذا قرار المجلس الأعلى للجامعات وليس قرار الوزير. وأضاف أنه لا يجوز أن نسمح بوجود مراكز قوى فى ترقيات أعضاء هيئة التدريس

وعن سؤال حول تغيير طرق تعيين المعيدين بالجامعات قال الوزير إننا لن نغير طريقة تعيين المعيد تحقيقاً للعدالة وبالنسبة للمعيد الذى لا يقوم بواجبه فإن القانون وضع ضوابط لهذا الأمر

وحول سؤال عن أحكام القضاء بشأن الطالبات المنتقبات قال د. هلال أن قضية الطالبات المنتقبات ليست قضية سياسية وإنما هى قضية إدارية داخل الجامعات وقد قمنا بمنع النقاب داخل المدن الجامعية ولجان الامتحانات للمحافظة على الطالبات وكذلك تحقيق تكافؤ الفرص ونحن لم نمنع أى طالبة منتقبة من دخول الامتحانات، وأضاف نحن نحترم أحكام القضاء

وحول سؤال عن وجود مشروعات بحثية مع إسرائيل نفى د. هلال وجود أية مشروعات بحثية مع إسرائيل

وحول سؤال عن البرامج الجديدة بالجامعات أوضح د. هلال أننا نقوم بدفع المصاريف للطلاب المتفوقين من غير القادرين وهذه البرامج جزء من مشاركة مجتمعية لتحسين العملية التعليمية حيث نقوم بالإنفاق من دخل هذه البرامج على برامج التعليم المجانى

30/3/2010

رجوع