وأكد الدكتور هلال أن مشروعات الطلاب تمثل إبداع يبرز طاقات الشباب ، مشيراً إلى أن الأساتذة أعطوا الفرصة كاملة للطلاب وزودوهم بالأساليب التعليمية اللازمة وتركوا لهم العنان فى التفكير مع التوجيه البسيط حتى يخرجوا بأفكار تخدم البيئة وطالب الدكتور محافظ القاهرة بعقد لقاء مع الطلاب والأساتذة القائمين على جميع المشروعات التى تم عرضها، وذلك حتى يتم التنسيق والتلاحم بين المشروعات التنفيذية التي تجرى على أرض الواقع والأفكار التى يطرحها الشباب فى مشروعاتهم
كما قام الدكتور هلال بافتتاح معرض "نماذج من الأنشطة الفنية لطلاب كلية التربية الفنية" الذى يضم 50 قطعة معادن و35 أشغال فنية و 10 أشغال خشب بما بين مسطح ومجسم وقد شهد اللقاء الدكتور عبد الله بركات رئيس جامعة حلوان وأعضاء هيئة التدريس بالكلية والطلاب |
وأضاف د. هلال إننا نتطلع للاستفادة من خبرات اليابان بما أحرزته من تقدم في مجال العلوم والتكنولوجيا حتى نستكمل بناء المنظومة المصرية للعلوم والتكنولوجيا وذلك ليس لصالح مصر فقط وإنما أيضاً لصالح البلاد العربية والأفريقية. واستعرض الوزير الخطوات التي قامت بها مصر لإعادة هيكلة المنظومة وتشمل إنشاء المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا برئاسة رئيس مجلس الوزراء، وإنشاء صندوق العلوم والتكنولوجيا لتمويل كافة المشروعات البحثية في مصر، وجاري حالياً إعادة هيكلة أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا لتصبح أكاديمية للعلوم من جانبه أكد السيد/ كيشيدا وزير العلوم والتكنولوجيا الياباني على أهمية العام المصري الياباني للعلوم والتكنولوجيا وقال أن هذا العام هو تأكيد على العلاقات المتميزة التي تربط بين مصر واليابان وأنه سوف يشتمل على مشروعات عديدة سوف تساهم في تعزيز العلاقات التكنولوجية بين البلدين وأشاد الوزير الياباني باهتمام مصر بتشجيع التكنولوجيا وأشار إلى أهمية الابتكار لتطوير المجتمعات ورفع مستوى المواطنين وتسهيل حياتهم اليومية وقدم الوزير الياباني اقتراحاً باستضافة اليابان لاجتماع يحضره وزراء العلوم والتكنولوجيا في أفريقيا على أن يعقد خلال الخريف القادم، وقد رحب د. هلال بهذه الدعوة واستعداد مصر للمشاركة في هذا الاجتماع هذا وقد بحث الوزيران سبل تنفيذ فعاليات أحداث العام المصري الياباني للعلوم والتكنولوجيا، وإنشاء صندوق مشترك لتمويل البحوث على أن تكون الموازنة مناصفة بين البلدين، ودراسة أسس التعاون بين مصر واليابان لتطوير سياسة الابتكار والإبداع في مصر والاستفادة من الخبرة اليابانية في هذا الصدد، وتنشيط منظومة علمية لدعم الاهتمام بمجالات العلوم والتكنولوجيا لدى الأطفال والشبـاب في مصر ، ومساهمة اليابان بالخبرة في إنشاء مركزين للتميز في مصر حسب ما يتم الاتفاق عليه بين العلماء. كما بحث الجانبان وضع برنامج لدعم المجالات ذات الأولوية في البحث العلمي المشترك مع اليابان وتشمل بحوث الغذاء والتصنيع والحفاظ على البيئة والبحوث الطبية، وكذلك اتخاذ الخطوات اللازمة نحو إنشاء الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا والتي من المقرر أن تفتح في عام 2009 4/5/2008 |
جاء ذلك فى اجتماع الوزير أمس مع مجلس إدارة صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية وأكد الدكتور هلال على أهمية إعادة بناء القاعدة العلمية فى الجامعات والمراكز البحثية لأن الباحثين فى الفئة العمرية من 30 – 50 سنة مفقودة فى مصر، موضحاً أن الهدف الأساسي لصندوق العلوم والتنمية التكنولوجية هو جذب شباب الباحثين والحد من هجرة العقول وذلك من خلال توفير كافة المتطلبات اللازمة لبقائهم فى مصر من أموال ومعامل وأجهزة وغيرها واستعرض المجلس تقريراً حول التعاون الدولي للصندوق، حيث أوضح التقرير أن إدارة الصندوق قامت بالالتقاء ببعثة من الوزارة الفدرالية للتعليم والبحث العلمي الألمانية بغرض التحضير لأول صندوق مشترك للبحوث العلمية المصرية الألمانية بتمويل قدره 300 ألف يورو من كل جانب سنوياً، كما تمت مخاطبة بعثة البرنامج الانمائى للأمم المتحدة بغرض العمل على إيفاد مجموعة من الخبراء الدوليين للمساعدة فى أعمال الصندوق ونقل الخبرة الدولية وتقديم الدعم الفني، وتمت الموافقة على استمرارية مشروعات الشراكة المصرية الأمريكية من خلال الصندوق بدلاً من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا وذلك على أن يتم تمويل المشروعات المشتركة مناصفة بين الجانبين بمقدار 1.5 مليون دولار كل جانب، وجارى حاليا تقييم مشروعات الدورة الثانية عشر من المشروعات المشتركة، وبحث الطلب المقدم من الجانب الأمريكي لزيادة مشروعات الشراكة لتصبح 2 مليون دولار لكل جانب كما قام المجلس باستعراض تقريراً عن تعاون الصندوق مع البنوك لتمويل منظومة الابتكار، حيث أبدى البنك التجاري الدولي استعداداً شديداً للمشاركة فى صندوق رأس المال المخاطر وتم استقطاب إحدى شركات البنك للاستثمار فيه، وجارى حاليا دراسة إمكانية التعاون بين الصندوق والبنك العربي الإفريقي الدولي والمجموعة المالية هيرمس وفيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية وآليات المشاركة فى الموارد فقد وافق المجلس على أن يتحمل الصندوق مصاريف تسجيل براءة الاختراع مع ضمان نسبة للمخترع من قيمة استغلال تلك الحقوق وذلك بناء على حجم السوق وتم خلال الاجتماع مناقشة بعض الآليات المقترحة للعمل بالصندوق ومنها طريقة التقديم للمشروعات البحثية وطريقة التقييم وأسس الاختيار والتمويل وطرق اتخاذ القرار |
واستعرض المجلس ما تم فى المرحلة الأولى من مشروع تطوير مهارات خريجي الجامعات لتلبية متطلبات صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والمدرج ضمن بروتوكول التعاون بين وزارة التعليم العالي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، كما استعرض الخطة المستقبلية التي سيتم تنفيذها فى المرحلة الثانية من هذا المشروع ووافق المجلس على اقتراح جامعة سوهاج بقبول طلبة من البنين إضافة إلى البنات بكلية التمريض اعتباراً من العام الدراسي القادم 2008/2009 ووافق المجلس على قبول الهدية المقدمة من شركة CISCO من خلال المبادرة المصرية للتعليم وهى 30 مجموعة من أجهزة الحاسب الآلي لإقامة معامل متخصصة داخل كليات الهندسة وكليات الحاسبات والمعلومات
واستعرض المجلس تقرير الجهاز المركزي للمحاسبات حول متابعة وتقييم أداء الخدمة التعليمية بالجامعات ودعا الوزير رؤساء الجامعات إلى ضرورة الاهتمام بسرعة الرد على شكاوى المواطنين، كما وجه التهنئة للمحافظين الجدد من رؤساء الجامعات وتمنى لهم التوفيق فى عملهم 6/5/2008 |
وأشار الوزير إلى أن المعاهد العليا تضم أكثر من 400 ألف طالب وطالبة يدرسون فى 113 معهداً، موضحاً أنه على هذه المعاهد أن تساهم فى إعداد الطلاب على أعلى المستويات التعليمية ليكونوا فنيين مهرة ويساهمون بدور فاعل فى خدمة برامج التنمية فى كافة المواقع الإنتاجية والخدمية وأضاف الوزير أن المخطط العام لإنشاء المعاهد الجديدة يراعى إعطاء الأولوية للمناطق التي ليس بها معاهد، مؤكداً أنه لن يصدر قرار بإنشاء أي معهد جديد إلا بعد استيفاء الشروط المطلوبة، ولن يصرح لأى معهد جديد ببدء الدراسة إلا بعد استكمال عدد أعضاء هيئة التدريس اللازم للعملية التعليمية ووافق المجلس على تعديل اسم المعهد الفني التجاري للحاسب الآلي بالسويس ليصبح معهد السويس لنظم المعلومات الإدارية ووافق المجلس على إلغاء القرار الوزاري رقم 1010 بتاريخ 17/11/1982 بشأن السماح للطلاب الذين استنفذوا مرات الرسوب بكليات جامعة الأزهر بالالتحاق بالصف الأول بالمعاهد الفنية 7/5/2008 |
وأكد الدكتور هلال على أهمية التعاون بين الدول الأفريقية فى مجال تطوير التعليم للنهوض بمنظومة التعليم و تخريج خريج قادر على المنافسة فى سوق العمل لمواجهة التحديات القائمة ، مشيراً إلى أهمية استمرار توفير المنح الدراسية للطلاب الاريتريين وأشار الوزير الارتيرى إلى أنه يجرى حاليا تطوير التعليم الجامعى وقبل الجامعى بدولة اريتريا للنهوض بجودة العملية التعليمية، مؤكداً على أن اريتريا فى حاجة إلى الاستفادة من الخبرات المصرية فى مجال التعليم العالى وقد أبدى الدكتور هلال استعداده لتوفير المساعدة الفنية لاريتريا وذلك من خلال توفير المنح الدراسية للطلاب، وإرسال أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والخبراء فى جميع المجالات وخاصة الزراعة والطب لدعم تنمية الموارد البشرية فى اريتريا، وذلك فى إطار اهتمام مصر بتنمية وتطوير الدول الأفريقية. وشهد اللقاء السيد/ فاسيل جبر سيلاسى سفير اريتريا بالقاهرة
وأكد الدكتور هلال على حرص مصر على المشاركة فى هذا المشروع وغيرها من المشروعات التى تدعم اللغة العربية والثقافة العربية للنهوض بمستوى الشباب ثقافياً وعلمياً، مشيراً إلى أن هناك أكثر من مشروع مماثل يتم حالياً فى مصر منها مشروع مركز تسجيل التراث الثقافى والطبيعى التابع لمكتبة الإسكندرية الذى أطلقته السيدة سوزان مبارك والخاص بموقع الثقافة العربية خاصة للشباب، مؤكدا على ضرورة الربط بين هذه المشروعات وأشار رئيس المجمع الجزائرى للغة العربية إلى موافقة جامعة الدول العربية بالإجماع على هذا المشروع للنهوض بالمثقف العربى، وبلغ عدد الدول المشاركة فى المشروع 18 دولة بشرط أن تمول كلا منها حصتها وتختار من يمثلها فى هذا المشروع وطالب رئيس المجمع الجزائرى للغة العربية بأن تكون مصر هى الراعى الأساسى للمشروع باعتبارها رمزاً للغة العربية فى المنطقة العربية ومن الجدير بالذكر أن مشروع الانترنت العربية يتضمن تجميع كل ما ينشر فى مجال الثقافة العربية بالإضافة إلى نقل جميع المقالات الأجنبية إلى اللغة العربية 7/5/2008 |
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها د. هلال في الجلسة الختامية لمؤتمر تمبس حول جودة التعليم العالي بمركز التعليم والتدريب المتطور بجامعة عين شمس الخميس الموافق 8 مايو ، بحضور السيد/ جان فيجل المفوض الأوروبي للتعليم والتدريب والثقافة، وممثلي المؤسسات الأوربية لضمان الجودة في التعليم، بالإضافة لعدد من ممثلي الجامعات في الدول المشاركة في برنامـج تمبس وتشمل: دول غرب البلقان ووسط أسيا والبحر الأبيض المتوسط وأشار الوزير إلى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه منظومة التعليم العالي في مصر وهي: 1ـ التنافسية العلمية فلا بد أن نعد منظومة التعليم العالي لمواكبة التنافسية العالمية وهذه التنافسية لها متطلبات يجب تحقيقها، 2ـ مواكبة التعليم لمتطلبات سوق العمل فالتعليم لا بد أن يوجه لخدمة الصناعة وهذا يتطلب تعديل المناهج بما يواكب متطلبات سوق العمل، 3ـ الزيادة السكانية، 4ـ قلة الموارد فلا بد من الاستغلال الأمثل للموارد المتاحة وترشيد ووضع أولويات، 4ـ ثقافة التغيير أو الموروث الثقافية وهو من أصعب التحديات التي تواجهن وأضاف د. هلال أن عدد مشروعات برنامج الاتحاد الأوربي تشمل 52 مشروعاً ، و12 مشروعاً هيكلياً ، و173 منحة قصيرة للسفر، وأنه تم وضع بعض الأولويات الخاصة بتطوير المقررات الدراسية لمواكبة سوق العمل وهي: الطب والهندسة والعلوم السياسية، والطب البيطري والزراعة والدرجات العلمية المشتركة ومن جانبه أكد السيد/ جان فيجل المفوض الأوروبي للتعليم والتدريب والثقافة أن برنامج الاتحاد الأوروبي يدعم التعاون بين مؤسسات التعليم العالي في الاتحاد الأوروبي ونظائرها في البلدان المحيطة بالاتحاد الأوروبي وتم إطلاقه في عام 1998، موضحاً أن مشروعات هذا البرنامج تتيح آليات مختلفة من بينها إنشاء برامج أو أقسام جديدة تتيح الحصول على درجات علمية مشتركة بين مصر ومختلف دول الاتحاد الأوربي، بالإضافة للعمل على تطوير نظم التعليم العالي والجودة والعمل على زيادة فرص التوظيف من خلال موائمة نظم التعليم والتدريب لتلبية احتياجات سوق العمل جدير بالذكر أن المؤتمر يهدف إلى تطوير إجراءات ضمان الجودة وتحسين جودة البرامج الدراسية ومؤسسات التعليم العالي، وتبادل الخبرة في الجودة والاعتماد ومناقشة أحدث تطورات تحسين الجودة في الاتحاد الأوربي والدول المشاركة، وإثراء الحوار بين الأكاديميين والخبراء والطلبة من الاتحاد الأوروبي والـ 27 دولة المشاركة في برنامج تمبس، كما تناول المؤتمر العديد من الموضوعات من أهمها : التركيز على التعليم المرتكز على الطالب، وتطوير المؤسسات والتدريب على القيادة، والتأكيد على المعلومات والشفافية ، وعمليات التقييم الذاتي والمراجعة العلمية |
سيادة الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس الجمهورية بِتَكليِفٍ مِنْ سِيادَتِكُم.. وَرِعَايةٍ كَرِيِمةٍ نَعتزُ ونَفخرُ بِها.. يَجتَمَعُ اليومَ رِجالْ التَربيِة والتَعْلِيِم.. والعُلمَاءِ والخبراءِ.. وَشُرَكاءِ التَعْلِيِم.. في مُؤتمر قَوْمّىٍ.. يَهْدّف إلى تَطْويِر التَعْلِيِم الثانوي وسِّيَاسَاتِ القََبوُلِ فِي التَعْلِيِم العَالِي.. فِي إطارِ الاستراتيجيات المعتمدة لتَطْويِر التَعْلِيِم.. باعتباره القطاعُ المنوطُ ببناءِ الشخصية العصرية التي ننشُدها لشبابنا أبناؤكم الطلاب.. وتأكيد هويتهم الوطنية القائمة عَلى العِلمِ والابْتِكَار والإِبْدَاعْ وفِي البِدَّايةُ، اسمحوُا لِي، باسمِ أُسْرة التَعْلِيِم العَالِي، أساتذةً، وطلاباٍ، وعَاملين.. أنْ أرفعَ لسِيادَتِكم أسمَى آياتِ الشكرِ والتقدير، لما تُولونَهُ مِنْ اهتمامٍ بالعلم والعُلمَاء.. وأنْ نجَّددَ العهدَ ِبِِبِذلِ المَزيِد مِنْ الجٌهْد والعطاء عَلى طَََّريِِقَ النهضة والتَنْمِيَةِ والرخَاء لِمِصْر وشعبِها سيادة الرئيسيندرج تَطْويِر سِّيَاسَاتِ القبول فِي التَعْلِيِم العالي فِي هَذا التوقيت.. ضمن جُهُودٍ دؤوبةٍ بُذْلَّتْ فِي تَنْفِيذُ إستراتيجية تَطْويِر التَعْلِيِم العَالِي التِي أقَرتَها الدُّوَلةُ فِي المؤتمر القَوْمّي للتَعْلِيِم العَالِي عام 2000 .. ثُمَّ تَمَّت إعَادةُ صِياغةِ وَتَحْدِيثِ هَذه الإستراتيجية فِى ضوء البَرنامِج الانتخابى لسِيادَتِكم.. وفِى كلتَا الحالتينِ مثَّلَ تَطْويِر سِّيَاسَاتِ القبول محوراً هاماً فيها.. حَانَ الوقت للبدءِ فِي تَنْفِيذُه ضمنَ المرحلةِ الثانية وذلك بعد أن تَمَّ تهيئةُ البنيةِ الأساسيةِ التِي تَضمنَتْها المرحلةُ الأولى مِنْ التَطْويِر فِي الخطة الخمسية 2002-2007 لقد تَمَّ اعتمادُ الإِتَاحَةِ مَعَ الجَوْدَةِ ميثاقاً للعملِ نلتزمُ بِهِ فِى تَنْفِيذ استراتيجية التَطْويِر .. مَعَ إِكسابِ النظام التَعْلِيِمِى مزيداً مِنْ المرونة، وبصفة خاصة فِى مجال القبول واستمرارية التَعْلِيِم والتََّعلْم الذاتى، ومواصلة تَنْفِيذ عددٍ مِنْ مشروعات التَطْويِر ذاتِ الأولوية، وعَلى رأْسِها استخدام نظمُ تِّكْنُولُوجْيَا المَعْلُومَات فِى الارتقاء بالأداءِ التَّعْلِيمِى والإدارِىِ والفنِى بمُؤَسَّسَاتِ التَعْلِيِم العَالِي. وكذلك تَطْويِر كليات التربية والكليات التِّكْنُولُوجْيَة، وتَنْمِيَةِ قدرات أعْضَاءِ هَيْئَةِ التَّدْرِيس ولمواكبة ما نسعى إليه اليوم مِنْ تَطْويِر لسِّيَاسَاتِ القبولِ، ليُسَاهم فِى تغيِير الوضع المجتمعى فِى مِصْرَ للأفضل .. فقد بدأنا فِى الإستعداد لتَطْبيِق متطلبات الجَوْدَةِ فِى مُختلف مُؤَسَّسَاتِ التَعْلِيِم العَالِي .. والإعداد لإنشاء النظام القومى للمؤهلات، الذى يوفر للطالب المرونة الكافية للتنقل بين مسارات التَعْلِيِم المختلفة، وبينها وبين سوق العمل، مع احتساب خبرته المهنية .. وفى الوقت نفسه إقامة حياة طلابية قويمة، تشمل الأنشطة الطلابية الهادفة لتكوين الشخصية المتكاملة للطلاب إن عقد مؤتمر الاتحاد الأوروبي حول الجودة فى التَعْلِيِم العَالِي فى القاهرة الأسبوع الماضى. بحضور المفوض الأوروبي للتَعْلِيِم وممثلى 53دولة، هو شهادة عَلى التوجه الصحيح لمَنْظُومَةِ التَعْلِيِم العَالِي فِى مِصْرَ فِى هذا المجال . وتأكيداً على أهمية التجربة المِصْرَية ونتائجها والتى تم مناقشتها فِى هذا المؤتمر سيادة الرئيسلقد توسعت مَنْظُومَةِ التَعْلِيِم العَالِي فأصبح لدينا (17) جَامِعَة حكومية و(6) فروع يخطط لتصبح جامعات مستقلة تدريجياً بجانب جامعة الأزهر، و(16) جَامِعَة خاصة وعدد (8) كليات تكنولوجية، فضلاَ عن (132) معهداً عالياً ومتوسطاً خاص لقد تم الانتهاء – وبعد دِّراسَات متعمقة بالتَّعَاوُن مَعَ الوَزَارَات المعنية والمحافظات - مِنْ إعداد المُخَطَّط العَامِّ لمَنْظُومَةِ التَعْلِيِم العَالِي حتى عام 2022 عَلى مستوى الجمهورية.. وذلك اعتمادا عَلى المعطيات الديموجرافية والاجتماعية والاقتصادية والتنموية.. وقد تم بناء المُخَطَّط عَلى أساس مستويات تَسْتَشْرفُ حَجْمَ الطَّلبِ عَلى التَعْلِيِم العَالِي (سواء كان أكاديمياً، أو فنياً، أو تكنولوجياً) وتوزيع مُؤَسَّسَاتِه فِى المحافظات .. وتراعى توجهات الدولة للمستقبل المنظور والبعيد.. وتوفير الموارد اللازمة لتنفيذ خطط وبرامج التَطْويِر ويسعى المُخَطَّط إلى رفع القدرة الاستيعابية لمَنْظُومَةِ التَعْلِيِم العَالِي مع الحفاظ على الجَوْدَة ومواكبة حاجة المجتمع وسوق العمل.. من خلال : التوسع فِي الأنماط الجديدة مِنْ التَعْلِيِم العالي.. مثل التَعْلِيِم المفتوح، والتَّعِلُّمِ الإِلِكْترُونِي وغيرها مما يسفر عنه التطور العلمى والتقنى عَلى المستوى العالمى تحسين مؤشرات التَنْمِيَةِ البشرية، والتي يعد التحصيل العلمي أحد أهم مقوماتها المشاركة المجتمعية الفاعلة (الخاصة منها والأهلية) .. فِي إنشاء وإدارة وتوجيه مُؤَسَّسَاتِ التَعْلِيِم العالي مراعاة الجدوى الاقتصادية مِنْ إنشاء جامعات أو كليات أو معاهد فِي المناطق ذات الكثافة السكانية المنخفضة، وبما لا يخل بالسِّياسَاتِ الموضوعة لنشر التَعْلِيِم العَالي فِي كافة الأقاليم.. وبحيث تكون التخصصات المدرجة فِي كل مُؤسَّسَة تَعْلِيِم عالٍ.. ملائمة لطبيعة وحاجة الإقليم التوسع باطراد فِي اتجاه التَعْلِيِم الفني والتّكْنُولُوجِي المتطور بهدف مضاعفة أعداد المقيدين فيه مِنْ 160 ألف طالب إلى 400 ألف.. وتوجيه أنظار الطلاب إلى ما يملكه هذا النوع مِنْ التَعْلِيِم مِنْ مميزات الدراسة غير التقليدية المقترنة بالتدرب المستمر.. وإكساب طلابه المهارات المرتبطة بتَنْمِيَةِ المهن والحرف المختلفة، التِي تحتاجها الدولة تعزيز قدرة جامعاتنا عَلى إحداث التنوع فِي التخصصات بناءً عَلى مكامن القوة بها، والإمكانات المتاحة لها.. وتحديد أعداد الطلاب المقبولين تبعاً لذلك فِي إطار مَنْظُومَةِ ضمان الجَوْدَةِ سيادة الرئيسإن عضو هيئة التدريس هو عصب العملية التَعْلِيِمية، وبناء عَلى توجيهات سِيادَتِكم فِى عيد العلم الأخير فقد تَمَّ اتخاذ الخطوات التالية: 1 – صدور القانون 116 لسنة 2008 لرعاية شيوخ الأساتذة والعُلمَاء اجتماعياً ومادياً وصحياً . 2 – زيادة حافز البحوث العلمية لشباب أعضاء هيئة التدريس والبحوث اعتباراً مِنْ 1/7/2008 . 3 – زيادة دخل عضو هيئة التدريس اعتباراً من 1/7/2008 مقترناً بجودة الأداء، وبما يتناسب مع مكانته العلمية والاجتماعية سيادة الرئيس مرة أخرى، أرفَعَ لسِيادَتِكْمْ، خالص الشكر والتقدير، معاهدين سِيادَتِكْمْ أن نبذل قصارى جُهُودنا، مستعينين بالله، وبما تملكه بلادنا مِنْ عُقول قادرة عَلى التخطيط، وسواعد عازمة عَلى التَنْفِيذ، ومركزين عَمَلُنا عَلى ما لدينا مِنْ ثروة بشرية، .. تعبر ببلادنا، معكم وتَحْتَ قِيادَتِكْم، إلى مستقبل زاهر لهذا الجيل والأجيال القادمة. وَفَّقَّكْمْ اللهُ وَرَعَاكُم.. قَائَداً وزَعِيماً وحَاملاً رايةُ العلم نحو المُسْتَقَبل. والسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركاتُه دكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي |
|
جاء ذلك في كلمة الوزير خلال لقائه بالمجلس الأمريكي المصري المشترك الثلاثاء الموافق 13 مايو الجاري، بحضور ممثلين عن الجانب الأمريكي، وعدد من قيادات البحث العلمي بمصر أكد د. هلال على اهتمام الدولة بتطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا واهتمامها بالعلم والعـلماء ورعاية شباب الباحثين، مشيراً إلى أن مصر لديها ثروة من العلماء الذين برزوا في العالم أمثال الدكتور أحمد زويل، والدكتور فاروق الباز، والدكتور مجدي يعقوب وتم الاتفاق خلال الاجتماع على النظر في تنفيذ 44 مشروع بحثي في مختلف المجالات، وعقد ورش عمل، واعتماد تدريب عدد من الباحثين المصريين في الولايات المتحدة الأمريكية، بالإضافة إلى أنه تم اعتماد مبلغ 4 ملـيون دولار لهذه المشروعات مناصفة بين الجانبين 14/5/2008 |
أكد د.هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي على دور المراكز والمعاهد والهيئات البحثية فى التصدي لمشكلات المجتمع ووضع الحلول وقد استعرض المجلس دور صندوق العلوم والتكنولوجيا فى تمويل البحث العلمي فى المشروعات المختلفة وخاصة مجالات المياه والطاقة والصحة، وكذلك دور الصندوق فى دعم شباب الباحثين وتحريك منظومة البحث العلمي من خلال المشروعات البحثية المطلوبة فى المجتمع .. كما تناول المجلس مشروع تنمية قدرات الباحثين فى العلوم والتكنولوجيا لرفع كفاءة الباحثين بما ينعكس على مخرجات البحوث العلمية التي يقومون بها ووافق المجلس على قيام كل مركز أو معهد بحثي بتقديم تقرير علمي عن نشاطه السنوي بحيث يشتمل على الموضوعات العلمية التي تمت دراستها وأهم ما توصلت البحوث بشأنها والجهات التي شاركت فى تنفيذها ووافق المجلس على بدء صرف حوافز معاوني هيئة البحوث اعتباراً من أول يوليو القادم والتي زادت نسبتها من 66% إلى 200% من أساس المرتب، وكذلك صرف المستحقات المالية عن الزيادات المقررة فى القانون رقم 116 لسنة 2008 للأساتذة الباحثين الذين بلغوا سن السبعين كما وافق المجلس على أن تقوم المراكز والمعاهد البحثية بدراسة القواعد التي ستطبق بشأن زيادة دخول أعضاء هيئة البحوث والمرتبطة بتحقيق جودة الأداء فى المؤسسات البحثية كما أحيط المجلس علماً بشأن الإعلان عن بدء أنشطة صندوق البحوث والابتكار، كما وافق المجلس على قيام كل مركز أو معهد بحثي بإعداد خطة قومية للمشروعات البحثية التي سيقوم بها، مع تركيز أعداد المشروعات المختارة بالنسبة لكل مركز أو معهد ووافق المجلس على تطبيق قواعد تعيين مساعدي البحاث بالمراكز والمعاهد والهيئات البحثية التابعة لوزارة البحث العلمي وفقاً للقواعد المعمول بها فى قانون تنظيم الجامعات كما وافق المجلس على ضرورة حصول الأساتذة المساعدين والباحثين بمركز بحوث وتطوير الفلزات على شهادتي التويفل والرخصة الدولية للكمبيوتر ووافق المجلس على أن تقوم المراكز والمعاهد البحثية بتحديد احتياجاتها من الأطباء وأطباء الأسنان والصيادلة بناء على ما قررته لجنة التكليف بأن يكون المكلفين بالأعداد وليس بالأسماء فى الدفعات القادمة وذلك طبقاً للتنسيق العام للدفعة 24/5/2008 |
وأوضح الوزير أن مصر حققت نهضة كبيرة في معدل النمو السنوي، ودعا إلى ضرورة الاستثمار في التعليم وضرورة التركيز على العلوم والتكنولوجيا مشيراً إلى أن الهدف هو تخريج خريج ذو جودة ولديه مهارات وقادر على المنافسة كما ناقش الوزير خلال الاجتماع أوجه التعاون المقترحة والتي سيتم تناولها خلال الزيارة التي ستقوم بها البعثة المصرية المتجه إلى كندا برئاسة الدكتور هاني هلال فى الشهر القادم وأشار الوزير إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو بحث سبل التعاون المشتركة بين البلدين والتعرف على نظم التعليم في كندا وقال أنه من ضمن مجالات التعاون المقترحة بين البلدين هو التعاون في مجال التعلم الإلكتروني، وعرض الوزير خلال الاجتماع إلى الخطوات التي تم اتخاذها في إطار تطوير منظومة العلوم والتكنولوجيا موضحاً أنه تم إنشاء المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا والذي يختص هذا المجلس بالتخطيط الإستراتيجي لاستخدام البحث العلمي في التنمية ووضع الرؤى المستقبلية والمهام المنوطة بها وأولوياتها على المستوى الوطني، واعتماد الخطة الوطنية للبحث العلمي في الدولة وتحقيق أهداف التخطيط الإستراتيجي واقتراح السياسات المناسبة لضمان تنفيذها وتحقيق أهدافه بالتنسيق مع الوزارات المختصة، والعمل على النهوض بأسلوب إدارة منظومة العلوم والتكنولوجيا وتطويره ليواكب التطور العالمي وتعظيم الإمكانيات المتاحة لتنميتها كما تم إنشاء صندوق العلوم والتنمية التكنولوجية ويقوم بتمويل البحث العلمي والتنمية التكنولوجية، بالإضافة إلى إقامة عدد من المجمعات التكنولوجية في عدد من المدن المصرية والعمل على تحويل مدينة مبارك للأبحاث العلمية إلى متنزه علمي من جانبه أشاد نائب وزير المالية الكندى تيد مينزيس بالنمو الذي حققه الاقتصادى المصري مؤكدا على دعم كندا للتقدم الاقتصادى في مصر مشيراً إلى أهمية التعاون بين البلدين في مختلف المجالات خاصة مجالات التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي حضر الاجتماع الأستاذ معتز رسلان رئيس مجلس الأعمال المصري الكندي والسفير الكندي بالقاهرة وأعضاء مجلس الأعمال المصري الكندي |